كان حلمى بك رجلاً غنيًا، دون جوان تسعى النساء إليه وفى يوم ضاعت ثروته فى أحد السباقات وبدأ الدائنون يطالبون بأموالهم ولم يتبق مع خادمه عثمان شىء ليعيطه له، فقرر حلمى بك البحث عن وظيفة وبيع منزله لمرزوق السلحدار وخطيبته سعاد خاصة بعد أن قرأ إعلان عن وظيفة...
/image%2F0738498%2F201309%2Fob_bf88c9ba46e908c7e3449b8a47429520_law01xd7.png)